©Sorbonne Université
معلومات عملية

دراسة اللقى الفخارية الأثرية باستخدام الأساليب الرقمية

في إطار ماجستير علم الآثار والحفظ الوقائي ضمن برنامج جوسان وسافينياك، الذي تنظمه جامعة باريس الأولى بانتيون-سوربون بالشراكة مع الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، يستفيد الطلبة من تدريبات مهنية تتيح لهم تطوير مهارات متخصصة في دراسة المجموعات الأثرية وتوثيقها وتثمينها. وينسجم هذا التوجه مع تركيز البرنامج على الجمع بين التكوين الأكاديمي والتدريب العملي والممارسة الميدانية واستخدام الأساليب الحديثة في علم الآثار. 

من 1 إلى 12 يونيو 2026، في مركز ميشليه التابع لجامعة باريس الأولى بانتيون-سوربون في باريس، شاركت وصال غنّيم، طالبة السنة الأولى من الماجستير، وميساء عبد القدوس، طالبة السنة الثانية من الماجستير، في تدريب مهني مخصص لـجرد ووصف الخصائص التقنية للخزفيات الأثرية، بإشراف الأستاذ فرانسوا جيليغني.

وخلال أسبوعين، تلقت الطالبتان تدريبًا على توثيق الخزفيات الأثرية والتجريبية، وخبرة المجموعات، إلى جانب تسجيل الوثائق واللقى والأشياء ورقمنتها. وشمل التدريب بشكل خاص قراءة وتحديد آثار التصنيع الظاهرة بالعين المجردة، بما يتيح فهمًا أفضل لتقنيات إنتاج الخزفيات.

كما تضمن البرنامج تدريبًا تمهيديًا على عدد من الأساليب الرقمية المطبقة في دراسة التراث، من بينها التصوير بتحويل الانعكاس (Reflectance Transformation Imaging – RTI)، والتصوير المساحي (Photogrammetry)، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، والرقمنة ثلاثية الأبعاد باستخدام الماسح الضوئي بالضوء المنظَّم.

وقد أتاحت هذه التجربة للطالبتين تطوير مهارات تجمع بين علم الآثار، والدراسة التقنية للإنتاجات القديمة، والتقنيات الرقمية، إلى جانب التعرف على الأساليب المعاصرة المستخدمة في التوثيق العلمي للمجموعات الأثرية.
وتجسد هذه الدورة مقاربة برنامج جوسان وسافينياك القائمة على الجمع بين التعلم التطبيقي، والبحث العلمي، وإتقان الأدوات الرقمية، بهدف إعداد الطلبة لمختلف المهن المرتبطة بعلم الآثار، والحفظ الوقائي، ودراسة التراث.