طلبة السنة الأولى من ماجستير جوسان وسافينياك يستكشفون التراث العمراني للقرون الوسطى في باريس
في إطار تكوينهم في علم الآثار، خصّص طلبة السنة الأولى من ماجستير جوسان وسافينياك، الذي تقدمه جامعة باريس 1 بانتيون-سوربون والهيئة الملكية لمحافظة العُلا، حصة دراسية لدراسة سور الملك فيليب أوغسطس، الذي شُيّد في باريس في نهاية القرن الثاني عشر.
التعرّف إلى تقنيات الرفع المعماري
بإشراف بيمبرينيل أتالن، تعرّف الطلبة إلى مختلف تقنيات الرفع المعماري. وأتاحت لهم هذه الحصة تطبيق عدد من العمليات الأساسية لتوثيق بقايا المباني، من بينها أخذ القياسات، والرسم وفق مقياس محدد، وتوثيق العناصر المعمارية، وملاحظة خصائص المبنى.
ويتيح هذا النهج العملي للطلبة تطبيق الأساليب التي يتعلمونها خلال تكوينهم على الملاحظة المباشرة لبقايا معمارية.
ملاحظة البقايا المعمارية وتحليلها وتفسيرها
إلى جانب إتقان تقنيات الرفع المعماري، يهدف هذا التمرين إلى تطوير النظرة الأثرية لدى الطلبة. فمن خلال ملاحظة المبنى، يتعلمون طرح الأسئلة حول خصائص البقايا المعمارية، وتحليل عناصرها، واقتراح تفسير لها انطلاقًا من المعطيات التي جُمعت ميدانيًا.
وتشكّل هذه الحصة بالتالي مرحلة جديدة في تكوينهم، إذ تتيح لهم تطبيق مناهج علم الآثار عمليًا، والعمل تدريجيًا على تطوير نظرتهم بوصفهم علماء آثار مستقبليين.